Skip to content
آخر المستجدات
دور المؤسسات غير الرسمية الصينية المساهمة في صنع الدبلوماسية الأقتصادية ● بحث: الثقافة الاسلامية واثرها في بناء الحضارة ● معارك الحزم: التنافس بين الولايات المتحدة والصين في الذكاء الاصطناعي يتجاوز مجرد الرقائق ● كيف تحولت النخبة العراقية من وعود بناء الدولة إلى ماكينة لإنتاج الفشل ● الصين تطرح رؤيتها لنظام عالمي جديد، ولكن هل ستلتزم بتخصيص الموارد التي تضاهي طموحاتها؟ ● كيف تتغير السياسة الخارجية البريطانية في عهد آندي بورنهام ● النمو العالمي لا يزال قوياً في بيئة صعبة ● كيف يمكن لقطاع التأمين أن يساعد المجتمع على التكيف مع تغيّر المناخ ● ما الذي كان يجب فعله قبل تخفيض سعر صرف الدينار العراقي ؟ ● دور الدبلوماسية الاقتصادية في العلاقات الصينية - الخليجية في القرن الحادي والعشرين. ● لماذا تُعدّ مشاركة المجتمع حيوية للنظم البيئية للتعلّم ● اختبار جديد لنظام الطاقة العالمي مع اتساع نطاق الحرب مع إيران ● انتزاع الأمل من ركام غزة ● علم الأعصاب وراء التخلص من الفوضى ● دور المؤسسات غير الرسمية الصينية المساهمة في صنع الدبلوماسية الأقتصادية ● بحث: الثقافة الاسلامية واثرها في بناء الحضارة ● معارك الحزم: التنافس بين الولايات المتحدة والصين في الذكاء الاصطناعي يتجاوز مجرد الرقائق ● كيف تحولت النخبة العراقية من وعود بناء الدولة إلى ماكينة لإنتاج الفشل ● الصين تطرح رؤيتها لنظام عالمي جديد، ولكن هل ستلتزم بتخصيص الموارد التي تضاهي طموحاتها؟ ● كيف تتغير السياسة الخارجية البريطانية في عهد آندي بورنهام ● النمو العالمي لا يزال قوياً في بيئة صعبة ● كيف يمكن لقطاع التأمين أن يساعد المجتمع على التكيف مع تغيّر المناخ ● ما الذي كان يجب فعله قبل تخفيض سعر صرف الدينار العراقي ؟ ● دور الدبلوماسية الاقتصادية في العلاقات الصينية - الخليجية في القرن الحادي والعشرين. ● لماذا تُعدّ مشاركة المجتمع حيوية للنظم البيئية للتعلّم ● اختبار جديد لنظام الطاقة العالمي مع اتساع نطاق الحرب مع إيران ● انتزاع الأمل من ركام غزة ● علم الأعصاب وراء التخلص من الفوضى ●
جميع الموضوعات الإصدارات الأخبار والتقارير الحوارات والفعاليات التغطيات الإعلامية جسور الإعلام والتواصل

ملتقى النبأ للحوار يصدر ورقة سياسات حول بناء المرونة المناخية في العراق

السبت، 18 أبريل 2026 - 19:39 2 دقائق للقراءة
ملتقى النبأ للحوار يصدر ورقة سياسات حول بناء المرونة المناخية في العراق

أعلن فريق السياسات العامة في ملتقى النبأ للحوار عن إصدار ورقة سياسات استراتيجية بعنوان "بناء المرونة المناخية في العراق: رؤية سياساتية متكاملة للتكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن المائي والغذائي والاستقرار المجتمعي"، في خطوة تهدف إلى دعم صناع القرار وتقديم معالجات عملية لأحد أخطر التحديات التي تواجه البلاد.

وأوضح الفريق البحثي أن الورقة تسلط الضوء على التحديات المناخية المتصاعدة في العراق، والتي باتت تتقاطع مع الأزمات الاقتصادية والبنيوية، لتشكل تهديداً مباشراً للاستقرار المجتمعي والأمن الغذائي والمائي، خاصة مع تصنيف العراق ضمن أكثر الدول تأثراً بالتغير المناخي عالمياً.

وبيّنت الورقة أن ارتفاع درجات الحرارة وتراجع الإيرادات المائية العابرة للحدود يضعان البلاد أمام سيناريوهات بيئية معقدة، في وقت تشير فيه التوقعات إلى تفاقم الجفاف والتصحر، خصوصاً في المناطق الجنوبية، وما يرافق ذلك من تدهور في الأنظمة البيئية وازدياد موجات النزوح المناخي.

وتطرح الورقة حزمة من الحلول السياساتية المتكاملة، ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل:

التحول إلى الزراعة الذكية مناخياً عبر استخدام التقنيات الحديثة والبذور المقاومة للجفاف والملوحة.

تفعيل مشاريع الأحزمة الخضراء حول المدن للحد من العواصف الغبارية والتصحر وتحسين البيئة الحضرية.

اعتماد استراتيجيات مستدامة لمعالجة النزوح المناخي من خلال الوقاية المسبقة والإدماج المنظم للنازحين.

كما أكدت الورقة أهمية إصلاح منظومة الحوكمة البيئية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية، إلى جانب تفعيل الدبلوماسية المناخية للحصول على التمويل الدولي ودعم مشاريع التكيف، فضلاً عن تشجيع الاستثمار في الاقتصاد الأخضر.

وأشار فريق البحث العلمي إلى أن نجاح هذه السياسات يتطلب إرادة سياسية فاعلة، وتمويلاً مستداماً، وتعاوناً إقليمياً حقيقياً، مؤكداً أن التكيف مع التغير المناخي لم يعد خياراً، بل ضرورة وجودية لضمان مستقبل مستقر وآمن للعراق.

يُذكر أن فريق البحث العلمي في ملتقى النبأ للحوار يمثل الذراع الأكاديمي والفكري للملتقى، ويعمل على تحويل النقاشات العامة إلى مخرجات علمية قابلة للتطبيق، تسهم في تحسين بيئة صنع القرار وتعزيز مسارات التنمية المستدامة في البلاد.

 

التفاصيل في الرابط ادناه

https://nabaaforum.org/ar/publications/82


مشاركة:

التعليقات (0)

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!