معلومات الإصدار
الدبلوماسية الاقتصادية الصينية تجاه دول الخليج العربي: الأهداف والأبعاد السياسية والاقتصادية والعسكرية
الوسوم
شهدت العقود الستة الماضية منذ تأسيس الدولة الصينية تطورات على صعيد الاقتصاد ساهمت بتقدم الدبلوماسية الاقتصادية للعالم و لدول الخليج خصوصاً و إن الدبلوماسية الاقتصادية تعرف
بأنها : استخدام العامل الاقتصادي لخدمة العامل السياسي فحملت الدبلوماسية الاقتصادية تجاه دول الخليج أهدافا منها الأهداف سياسية منها و بذات إن التاريخ الذي يجمعها مع دول الخليج يخلو من الاستعمار و الغزو أو من تدخل في الشؤون الداخلية للبلاد كما هو الحال مع الولايات المتحدة الأمريكية مثلا. ومن الأهداف السياسية المرتبطة بالدبلوماسية الاقتصادية : السعي إلى تأمين مصادر الطاقة و
تأمين الممرات المائية الدولية الخاصة بنفط، و المحافظة على استقرار الأوضاع في الدول التي تمثل مصادر الطاقة و تأمين الجانب الجغرافي و الأقتصادي في التجارة و مقاومة الهيمنة الأمريكية، و على سبيل الاهداف الاقتصادية فتحمل الدبلوماسية الاقتصادية اهدافها : تحقيق شراكة صينية خليجية اقتصادية، رفع العملة الصينية اليوان فأرتفاعها يعني انخفاض صادراتها لأنها ستكلف المستثمرين الامريكيين و الاوربيين تكلفة كبيرة مقارنة بدولار ، نقل التكنلوجيا اي نقل الاساليب الفنية كما حملت الدبلوماسية الاقتصادية أهدافاً عسكرية منها : توجهاتها الاقتصادية و مشاركتها في مجالات مختلفة إذا قام سلاح الجو الصيني بعلاقات تجارية مع أكثر من عشرين دولة التعاون العسكرية عبر إجراء صفقات بيع السلاح و التدريبات المشتركة و المساعدات الإنسانية و الطبية التي قدمها الجيفي اوقات الأزمات.
إصدارات ذات صلة